عرض مشاركة واحدة
 
غير متصل
 رقم المشاركة : ( 1 )
النجم السبيعي
غير موجود
رقم العضوية : 2359
تاريخ التسجيل : 18 - 03 - 2005
الدولة :
العمر : 53
الجنس :
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات : 311 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : النجم السبيعي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Post للمهتمين بكتب الأنساب ( عشائر العراق ) يذكر فيه العزة في العراق

كُتب : [ 10 - 03 - 2007 ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أثناء تصفحي للموقع الرائع الموسوعه الشامله والذي يضم أكثر من 5511 كتاب في جميع أبواب العقيده والتاريخ والأنساب وغيره وهذا عنوان الموقع:

http://islamport.com/

قمت بالبحث في كتب الأنساب فوجدت هذه المعلومات المهمه عن العشائر في العراق فوجدت هذا الكتاب يذكر فيه وجود الكثير من العزه من بني عمر من سبيع مستوطنين العراق فوضعت لكم الرابط هنا ليستفيد الأخوه هنا ويعلقوا على صحة هذه المعلومات :
هذا بعض ما جاء في الكتاب ويرجى الرجوع للكتاب للمحققين :

( العزة قال الشاعر البدوي:
بني عمرو جمالسيل دفار ... ولو دفعناهم شوي يعيون
يستاهلون مكند البن ببهار ... وحيل عليها النشامى يعجفون
وبنو عمرو العزة وعشائر أخرى من آل سبيع. وعشائر العزة من زبيد الأصغر وهي واسعة النطاق معروفة في لواء ديالى في غالب مواطنه، وقسم كبير منها في لواء بغداد، وآخرون في ألوية الموصل كركوك والحلة والدليم والكوت والعمارة... وان التشتت أصابهم لاحداث جسام من أهمها الحروب المستمرة بين العراق وايران لوجودهم في الحدود أو بقربها. وكذا القحط وما شابه ذلك.
قال البسام في كتابه عشائر العرب: " سكان جانب دجلة الشرقي بين بغداد وكركوك (العزة)، ذوو المجد والعزة، والشوق للمكرمات ولا شوق كثير عزة. والقول فيهم انهم امام المكرمات، وغمام المعصرات، والأخذ الوبيل لمن ناواهم، والركن المنيع لمن والاهم، ومآل المؤمل رفدهم، وزاد المتحمل من عندهم، وقرة عين الخائف، وفال المستنطف والعائف، فرسانهم خمسمائة، لم يعرفوا الرمي. " اه (2).
وأراد الرمي بالبنادق. ومن أشعارهم التي يفخرون بها قولهم:
ياهيه يهل الرمك ... حس المحورب صاح
وكروم حمير عدوا ... على الماطلي برماح
يريد يا أهل الخيل الرمك أسمع صوت (المحورب) يدعو الى سوح القتال بأشعاره ونخواته وتشجيعه. (صاح) أي نادي. وعند ذلك لبى دعوته قروم حمير ورجالها الشجعان وعدوا أي هجموا على الماطلي (أهل البنادق) المسماة بهذا الاسم وأصل هذا اللفظ (مارتيني). وكان هجومهم برماح فلم يبالوا. يفخر بشجاعتهم.
ولا يكفي أن نقف عند هذا. وأنما يهمنا تاريخ عشائر العزة وما أصابها من تحول، أو لحقها من تطور. وان التاريخ في حوادث عديدة صرح بتصريحات وافرة، وان العشائر ليس لنا مرجع في اطراد التدوين عن وقائعها الا عندما تدعو علاقة بدولة.
ومن النصوص التاريخية التي عثرنا عليها ما ورد قي (الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير) قال: " وفيها - سنة 597ه - وقع في بني عزة بأرض (السراة) بين الحجاز واليمن وباء عظيم، كانوا يسكنون في عشرين قرية، ووقع الوباء في ثماني عشرة قرية، فلم يبق منهم أحد، وكان الانسان اذا قرب من تلك القرى يموت من ساعته وبقيت ابلهم وأغنامهم لا مانع لها. وأما القريتان الاخريان، فلم يمت فيهما أحد، ولا أحس أهلها بشيء مما كان أولئك فيه. " اه (1).
(

والسلام


رد مع اقتباس