عرض مشاركة واحدة
 
غير متصل
 رقم المشاركة : ( 18 )
مخايل الغربي
وسام التميز
رقم العضوية : 7672
تاريخ التسجيل : 26 - 05 - 2006
الدولة :
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة : نجد العذيه
عدد المشاركات : 1,824 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : مخايل الغربي is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
رد : صور لقبر وقصر حاتم الطائي

كُتب : [ 10 - 08 - 2008 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

هو / حاتم بن عبدالله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن اخزم بن هزومة بن ربيعة بن ثعلبة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ . فهو من طيئ ثم من بني ثعل . ومن الطائيين : قبيلة شمّر المعروفة . قبيلة طــــــــــــــيء من سيل العرم إلى حاتم الكرم :

بعض ما ذكر عن طيىء : لما تفرق بنو سبأ أيام سيل العرم سار جابر وحرملة ابنا أدد بن زيد بن الهميسع وتبعهما أبن أخيهما طيء وإسمه جلهمة – فساروا نحو تهامة تم حدث بين طيء وابناء عمومته سوء تفاهم / تخاصم ، ففارقهم وسار نحو الحجاز بأهله وماله وتتبع مواقع المطر ، فسمي طيئا لكثرة طيّه المنازل والرحيل ، وأوغل طيء بأرض الحجاز وكان له بعير يشرد في كل سنة عن إبله ويغيب ثلاثة أشهر ثم يعود إليه وقد سمن وآثار الخضرة بادية في شدقيه . فقال لابنه عمرو : تفقد يابني هذا البعير وأتبع أثره حتى تنظر إلى أين ينتهي . فلما كانت أيام الربيع وشرد البعير تبعه على ناقه له فلم يزل يقفوا أثره حتى صار إلى جبل طيء ، فأقام هناك ونظر عمرو إلى بلاد واسعة كثيرة المياه والشجر والنخيل والريف ، فرجع إلى ابيه وأخبره بذلك فسار طيء بإبله وولده حتى نزل الجبلين فرآهما أرضا لها شأن ورأى فيها شيخا عظيما ، جسيما ، مديد القامة ، على خلق العاديين ومعه امرأة على خلقه يقال لها سلمى وهي امرأته وقد اقتسما الجبلين بينهما بنصفين ، فأجأ في أحد النصفين وسلمى في الآخر . فسألهما طيء عن أمرهما . فقال الشيخ : نحن من بقايا صحار غنينا ( أي أقاموا كأنهم استغنوا بها ، ومغانيهم : منازلهم ) بهذه الجبلين عصرا بعد عصر ، أفنانا كر الليل والنهار ، فقال له طيء : هل لك في مشاركتي إياك في هذا المكان فأكون لك مؤنسا وخلاً . فقال له الشيخ : أقم فإن المكان واسع والشجر يانع والماء طاهر والكلأ غامر ، فأقام معه طيء بإبله وولده بالجبلين . وسألتِ العجوز طيئا ممن هو ، فقال طيء :

إنّــا مــن الـقـوم اليمانـيـا=إن كنتِ عن ذلـك تسألينـا
وقد ضربنا في البلاد حينا=ثـمــت أقبـلـنـا مهاجـريـنـا
إذ سامنا الضيم بنوا أبينـا=وقد وقعنا اليوم فيما شينا

ريفا وماءا واسعا معينا

فلم يلبث الشيخ والعجوز إلاّ قليلا حتى هلكا وخلص المكان لطيء وولده . ويقال أن لغة طيء هي لغة هذا الشيخ الصحاري والعجوز إمرأته . وقيل غير ذلك من قصة الحليفين التي ذكرها الهمداني رحمه الله ومما يروى أن طيئ قال بعد هجرته :

اجعل طريبا كحبيب ينسى= لكل قوم مصبح وممسى

وقال أبو المنذر / هشام بن محمد في كتاب افتراق العرب : لما خرجت طيء من اليمن ونزلوا الجبلين أجأ وسلمى ، لم يكن بهما أحدا وإذا التمر قد غطي كرانيف النخل ، فزعموا أن الجن كانت تلقح لهم النخل في ذلك الزمان وكان في التمر خنافس فأقبلوا يأكلون التمر والخنافس ، فجعل بعضهم يقول : ويلكم الميت أطيب من الحي .

وقال أبو محمد الأعرابي أكتبنا أبو الندى قال : بينما طيء ذات يوم جالس مع ولده في الجبلين إذا أقبل رجل من بقايا جديس ، ممتد القامة عاري الجبلّة ، كاد يسد الأفق طولا ويفرعهم باعا ، وإذا هو الأسود بن غفار بن الصبور الجديسي ، وكان قد نجا من حسان تبع اليمامة ولحق بالجبلين ، فقال لطيء : من أدخلكم بلادي وإرثي عن آبائي ؟ اخرجوا عنها وإلا فعلت وفعلت ، فقال طيء : البلاد بلادنا وملكنا وفي أيدينا وإنما ادعيتها حيث وجدتها خلاء . فقال الأسود : أضربوا بيننا وبينكم وقتا نقتتل فيه فأينا غلب استحق البلد ، فقال طيء لـ جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيء وأمه جديلة بنت سبيع بن عمرو بن حمير وبها يعرفون وهم جديلة طي ، وكان طيء لها مؤثرا ، فقال لجندب : قاتل عن مكرمتك ، فقالت أمه : والله لتتركن بنيك وتعرضن ابني للقتل ، فقال طيء : ويحك إنما خصصته بذلك . فأبت ، فقال طيء لعمرو بن الغوث بن طيء : فعليك يا عمرو الرجل فقاتله فقال عمرو : لا أفعل ، وأنشأ يقول وهو أول من قال الشعر في طيء بعد طيء:

يا طيء أخبرني ولست بكاذب=وأخوك صادقك الـذي لا يكـذب
أمن القضية أن إذا أستغنيتم=وأمنتـم فأنـا البعـيـد الأجـنـب
وإذا الشـدائـد بالشـدائـد مـــرة=أشجتكم فأنا الحبيـب الأقـرب
عجبا لتلـك قضيتـي وإقامتـي=فيكم على تلك القضيـة أعجـب
ألكم معا طيـب البـلاد ورعيهـا=ولي الثمـاد ورعيهـن المجـدب
وإن تكـن كريـهـة أدعــى لـهـا=وإذا الثمـاد ورعيهـن المجـدب
هـذا لعمـركـم الصـغـار بعيـنـه=لا أم لـي إن كـان ذلـك أفعـل

فقال طيء : يا بني إنها أكرم دار في العرب . فقال عمرو : لن أفعل إلا على شرط أن لا يكون لبني جديلة في الجبلين نصيب . فقال طيء : لك شرطك . فأقبل الأسود بن غفار الجديسي للميعاد ومعه قوس من حديد ونشاب من حديد . فقال : يا عمرو إن شئت صارعتك وإن شئت ناضلتك وإلا سايفتك . فقال عمرو ، الصراع أحب لي فاكسر قوسك لأكسرها أيضا ونصطرع . وكانت لعمرو بن الغوث بن طيء قوس موصلة بزرافين إذا شاء شدها وإذا شاء خلعها ، فأهوى بها عمرو ، فأنفتحت عن الزرافين واعترض الأسود بقوسه ونشابه فكسرها ، فلما رأى عمرو ذلك أخذ قوسه فركبها وأوترها وناداه : يا أسود أستعن بقوسك فالرمي أحب إلي . فقال الأسود خدعتني . فقال عمرو : ( الحرب خدعة ) فصارت مثلا ، فرماه عمرو ففلق قلبه وخلص الجبلان لطيء ، فنزلهما بنو الغوث ، ونزلت جديلة السهل منها لذلك .

رؤيه مغايره لتسمية جبلي أجا وسلمي :

" ذكر العلماء بأخبار العرب "

إن أجأ سمي باسم رجل من العماليق يقال له : اجأ بن عبد الحي ، عشق إمرأه من قومه يقال لها سملى وكانت لهما حاضنة يقال لها العوجاء ، وكانا يجتمعان في منزلها حتى نذر بهما إخوة سلمى ، وهو الغميم والمُضل وفدك والحدثان وزوجها ، فخافت سلمى وهربت هي وأجأ والعوجاء ، وتبعهم زوجها وإخوتها فلحقوا سلمى على الجبل المسمى سلمى ، فقتلوها هناك ، فسمي الجبل باسمها ، ولحقوا العوجاء على هضبة بين الجبلين ، فقتلوها هناك ، فسمي المكان بها ، ولحقوا أجأ بالجبل المسمى بأجأ ، فقتلوه فيه ، فسمي به وأنفوا أن يرجعوا إلى قومهم فسار كل واحد إلى مكان فأقام به فسمي ذلك المكان بإسمه .فمضى الغميم إلى ناحيه الحجاز فنزلها ، وأقبل المّضل إلى موضع القاع واستنبط به بئرا وأقام به حتى مات ، ولحق فدك بموضع فدك فسمي به ، ولحق فائد بالجبل الذي سمي فائد بطريق مكة ، ولحق الحدثان بموضع حرة الحدثان فسميت هذه المواضع بهم ، وهي منازل طيء بين الجبلين ،

ديانة القبيلة : كانت قبيلة طيء كحال سائر قبائل العرب قبل الإسلام لها ديانتها فكانت لها ديانات بالوثنية وبعض الأديان السماوية كالمسيحية واليهودية . من أشهر الأصنام التي كانت تعبدها طيء: الفُلُسُ ونطقه البعض بـ الفَلَسْ : كان أنفه أحمر وموقعه في وسط جبل أجا كأنه تمثال إنسان وكانوا يعبدونه ويهدون إليه ويعترون عنده عتائرهم ولا يأتيه خائف إلا أمن ، ولا يطرد أحد طريدة فيلجأ بها إليه إلا تركت ولم تخفر حويته ، وكان سدلته من بني بولان وبولان هو الذي بدأ بعبادته . فكان آخر من سدنه رجل يقال له صيفي فاطرد ناقة خليه لأمرة من كلب من بني عليم كانت جارة لمالك بن كلثوم الشمجي وكان شريفا فانطلق بها حتى أوفقها بفناء الفلس وخرجت جارة مالك وأخبرته بذهاب ناقتها فركب فرسا عُرياً وأخذ رمحا وخرج في أثره فأدركه وهو عند الفلس والناقة موثوقه عند الفلس . فقال : خل سبيل ناقة جارتي ، فقال : إنها لربك ، قال : خل أتخفر إلهك ؟ فنوّله الرمح وحل عقالها وأنصرف بها مالك وأقبل السادن إلى الفلس ونظر إلى مالك ورفع يده وهو يشير بيده إليه ويقول :

يا رب إن يك مالك بن كلثوم=أخفرك اليـوم بنـاب علكـوم
وكنت قبل غير مغشوم

يحرضه عليه ، وعدي بن حاتم يومئذ قد عتر عنده وجلس هو ونفر يتحدثون عما صنع مالك وفزع من ذلك عدي بن حاتم . وقال : انظروا ما يصيبه . فمضت له أيام لم يصبه شيء فرفض عدي عبادته وعبادة الأصنام وتنصر ولم يزل متنصرا حتى جاء الله بالاسلام فأسلم . فلم يزل الفلس يعبد حتى ظهرت دعوة النبي صلى الله عليه وأسلم فبعث على بن أبي طالب رضي الله عنه فهدمه وأخذ سيفين كان الحارث بن أبي شمر الغساني ملك غسان قلده إياهما يقال لهما مِخدم ورسوب ، فقدم بهما للنبي صلى الله عليه وسلم . فتقلد أحدهما ثم أعطي الآخر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فهو سيفه الذي كان يتقلده . واليعبوب : صنم لجديلة طيء . وكان لهم صنم أخذته منهم بنو أسد فتبدلوا اليعبوب بعده . قال عبيد :

فتبـدوا اليعبـوب بعـد إلهـهـم=صنما فقروا يا جديل وأعذبوا

باجَر وقيل باجِر : كانوا يعبدونه الأزد ومن جاورهم من طيء .

عائم : يقول فيه زيد الخيل الطائي مقسما بالصنم :

تخبّر من لا قيت أن قد هزمتهم
= وما تدر ما سيماهم لا وعائم

والعديد من الأصنام مثل : يغوث ، رضى ، كثرى ، شمس ، العزى ، جذيمة وعمرو ، وكانوا أيضا يعبدون الكواكب مثل : سهيل ، وبعضهم عبد الثريا ، أمّا الأديان السماوية فكانت طيء من القبائل التي وجدت النصرانية سبيلا إليها . وقد ورد أن ( أحودما ) ( الغريان ) تنقل بين طيء في سنة 559 ميلادي وكان عدي في جملة الداخلين في النصرانية من طيء ويذكر أنه كان ( ركوسيا ). أما اليهودية فلم تتأثر طيء بالديانة اليهودية

إسلامهم : طيء من أول القبائل العربية التي أرسلت رجالها وفودا على الرسول صلى الله عليه وسلم فأسلموا وحسن إسلامهم في سنه تسع للهجرة وهي سنة الوفود . منقول بتصرف يسير وأنتم سالمون وغانمون والسلام .


أشوف لي رجل يعدد جدوده = لو إن أبوه وجده أضعف من الـدود
لعـل رحمـة خالقـه ما تـعـوده = وعساه مع زمرة هل النار بخلـود
هـذا زمـان هايـبـات فـهـوده = والناس نادوا عنتره باسم مسعـود

[ سبيع الغلباء - متيهة البكار - معسفة المهار - مدلهة الجار ]
رد مع اقتباس