يـا شـباب المملكة تكفون عزوا مستواكم
الـليـالـي تـستـديـر وغيبها ما يندريبه
الردى ماله عليكم درب ما دري وش بلاكم
الـفكـر والـمخ ضايع والضماير مستصيبه
فـي شيمكم في تقاليد العرب يحسن عزاكم
يـوم ألـد الـعين في بعض الاوادم يندعيبه
لابـسٍ لـه بـنطـلون وقبّعه كأنه ملاكم
ما درى أن لبس الخوارج شبهه وعيبٍ يعيبه
طـيبـكم دخـان مـالبورو وحلقتوا لحاكم
وأنـحرفـتوا واسـتخـفيـتوا فالأيام القريبه
الـوطن يرجي وراكم والاسر ترجي وراكم
الـبلـد يـبغى صمود رجال والغفله مصيبه
راية الإسلام عـزت فـي ذرا الله ثم ذراكم
مـالـكم فـيها فضل وامجادكم ما هي غربيه
كـان مـا عـزيتوا الراية وصديتوا عداكم
حـرموا لبس البشوت وعشق نقاض الذويبه
كـلنـا خـدام للإسلام مـحكـومٍ وحـاكم
يـعتـزي فـي شعبه الحاكم وشعبه يعتزيبه